ركلة دياز "بانينكا" في نهائي أمم إفريقيا 2025 تثير جدلاً واسعاً
لا تزال ركلة الجزاء التي نفذها النجم المغربي إبراهيم دياز في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، أمس الأحد، محور جدل واسع في الأوساط الكروية، وأثارت مشاعر الحزن لدى جماهير أسود الأطلس.
وجاءت ركلة الجزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، بعد تدخل مدافع السنغال على دياز، ما دفع بعض لاعبي السنغال للاحتجاج والانسحاب مؤقتًا من أرض الملعب قبل العودة لاستئناف اللعب.
وتقدم دياز لتنفيذ الركلة على طريقة "بانينكا"، إلا أن الحارس السنغالي إدوارد ميندي تصدى لها بسهولة، ليبقى التعادل قائمًا حتى سجل بابي جاي هدف الفوز للسنغال في الشوط الإضافي الأول، مانحًا بلاده لقبها الثاني في البطولة.
وتُعرف ركلة "بانينكا" باسم لاعب التشيكوسلوفاكيا أنطوانين بانينكا الذي ابتكرها في نهائي أمم أوروبا 1976 ضد ألمانيا، ومنذ ذلك الحين اعتمدها العديد من النجوم في البطولات الكبرى، أبرزهم:
زين الدين زيدان (2006): نفذها في نهائي كأس العالم أمام إيطاليا.
ألكسيس سانشيز (2015):سجل بها ركلة حاسمة في نهائي كوبا أمريكا ضد الأرجنتين.
الياس بلمختار (2025): منح المغرب لقب أمم إفريقيا تحت 17 عامًا عبر تنفيذ ركلة ناجحة على الطريقة نفسها.
إبراهيم دياز (2026): حاول تنفيذها في نهائي أمم إفريقيا أمام السنغال، لكنها مرت بسهولة في يد الحارس.
وبذلك، تبقى ركلة دياز رمزًا للجدل والإثارة في تاريخ البطولة، وسط تساؤلات عن جدوى استخدام طريقة "بانينكا" في المواقف الحاسمة

-1.jpg)

.jpg)
